الاعتراض على تقدير شيخ المعارض

اثار الغياب المدرسي

Friday, 26-Jun-20 02:04:28 UTC

أسباب ظاهرة الغياب المدرسي الخجل الزائد والانطواء لدى بعض الطلاب خصوصا في المراحل الابتدائية. اتباع بعض المعلمين لأسلوب الشدة والعنف. خوف الطالب من عقاب ولي الأمر ومن عقاب المعلم له في حالة الرسوب أو الفشل الدراسي. عدم القدرة على استيعاب شرح بعض المواد الدراسية تسبب مشكلة نفسية للطالب فيكره المدرسة. عدم وجود رقابة منزلية جيدة على الطالب أو عدم شعور أولياء الأمور بأهمية تعليم أبنائهم. وجود بعض المشاكل الاجتماعية مثل قلة الدخل أو تفكك الأسرة تؤدي إلى تغيب الطالب بشكل دائم عن المدرسة. طرق التصدي لظاهرة الغياب المدرسي يجب أن يكون الطالب وولي الأمر على دراية كاملة باللوائح المنظمة للحضور والغياب بشكل عام وعدد أيام الغياب المسموحة للطالب. يجب توجيه المدرسين وأولياء الأمور إلى ضرورة التعامل مع الطفل في كل ما يخص الدراسة والمدرسة بنوع من الهدوء والرفق. محاولة إيجاد وسائل تعليمية مختلفة تنمي حب الطالب للمدرسة مثل الأنشطة الرياضية والإذاعية وبعض وسائل الترفيه كالرحلات المدرسية.

اثر الغياب المدرسي على الطالبة

أسباب الغياب من المدرسة أثر غياب الطفل على التحصيل الدراسي في غالبية المدارس العربية، يذهب الطلّاب إلى المدرسة 5 أيام أسبوعياً، ويأخذوا إجازة يومان في الأسبوع، حتى يستطيعوا إستكمال التحصيل الدراسي، ومع هذا، قد يتغيب الطلّاب عن المدرسة لعدة أسباب، ولهذا الغياب آثار سلبية على التحصيل الدراسي. أسباب الغياب من المدرسة الإصابة بالأمراض يمكن أن يغيب الطفل بسبب مرضه، وهذا أمر لا دخل له فيه، فيضطر للمكوث في المنزل حتى يشفى، ولا يذهب إلى المدرسة حتى لا يزداد مرضه سوءاً، أو ينقله إلى زملائه. عدم حب الطالب للمدرسة في بعض الأحيان، يحاول الطفل أن يهرب من الذهاب إلى المدرسة لأنه لا يحب التحصيل الدراسي أو ينزعج من بعض المعلمين أو الزملاء، أو تهرباً من عمل الواجب أو الإمتحانات، وقد يبرر الأمر لأسرته بأنه مريض، ويمكن أن يصدقوه ويجعلوه لا يذهب للمدرسة. الكسل قد يكون السبب هو كسل الطالب وعدم قدرته على الإستيقاظ مبكراً لأنه لم يأخذ القسط الكافِ من الراحة، ويميل الطفل للكسل أو يلهي نفسه بالألعاب الإلكترونية أو الإنترنت الذي يضيع وقته ويجعله مقصراً في دراسته. أثر غياب الطفل على التحصيل الدراسي تراجع مستويات الطالب الدراسية فيصبح بمستوى أقل كفاءة، لأنه لم يحضر الكثير من الدروس، فلا شىء يعوض شرح المعلم، وعدم وجود أسس للمواد يجعل الطالب لا يفهم ما بعده.

* حصر الطلاب الذين يتكرر غيابهم لمدة تزيد عن خمسة أيام ،و من ثم عقد جلسة معهم و التعرف على الأسباب التي دعتهم لتكرار غيابهم عن المدرسة ،و إن كانت هناك أسباب ذات علاقة بمعلمين المدرسة أو بالأساليب التي تتبعها ادارة المدرسة من الضروري أن تحاول الإدارة المدرسية علاج ذلك ،و تسعى لتوطيد علاقة الطالب بمعلمية و بمدرسته. * يجب أن يكون هناك متابعة دورية من أولياء الأمور لأبنائهم لأن هناك طلاب يتغيبون عن المدرسة دون علم أولياء الأمور ،و من ناحية آخرى هذه المتابعة تفيد في معرفة مستوى الطالب. * حرص المدارس و المؤسسات التعليمية على اقتناء الوسائل و الأساليب التعليمية الحديثة التي تجذب الطلاب للذهاب إلى المدرسة. * تحذير الطلاب بأن الغياب المتكرر سوف يؤثر على درجاتهم ،و أن الغياب دون عذر سيعرضهم لخصم الدرجات. * تشجيع الآباء لأبنائهم على النوم مبكراً ،و ذلك حتى يستيقظوا مبكراً للذهاب إلى مدراسهم ،و محاولة مساعدة أبنائهم على التخلص من الكسل ،و السهر لأوقات متأخرة.

اثر الغياب عن المدرسة

الغياب المدرسي هو ظاهرةٌ منتشرةٌ بين طلّاب المدارس في مختلف المراحل العمريّة، ويعرف أيضاً بأنّه عدم حضور الطالب لحصصهِ الدراسية خلال يومٍ من أيام الدراسة الرسمية. يمتلك الغياب المدرسي صفةً قانونيّةً؛ إذ يرتبط بتحديد فترةٍ زمنيةٍ ضمن نصوص القانون الدراسي المُعدة مسبقاً من قبل وزارة التعليم، والتي تُحدد طبيعة الغياب الّذي يُسمح فيه للطلاب خلال العام الدراسي الواحد، سواءً بوجودِ أو عدم وجود عُذرٍ مسبقٍ لغيابهم عن مدارسهم. يؤثر الغياب على التحصيل الدراسي بشكل مباشر، وتنتج عنهُ مجموعةٌ من الآثار السلبية، وهي:

اثار الغياب المدرسي

سهر التلميذ لساعات متأخرة من الليل، وقد يكون السبب هنا إما إحدى الزيارات أو المناسبات العائلية أو بسبب عدم القدرة على الاستذكار إلا ليلاً. عدم رغبة الأبناء في الذهاب إلى المدرسة، لوجود ما يرهبهم من أحد المعلمين، أو الإداريين، أو من زملائهم. كثرة الضغط الذي يتعرض له الطالب في ما يتلقاه من المناهج، والذي يُجبره على الحفظ، والتلقين دون فهم أو تبسيط للمعلومات. تعمد التهميش لكثير من حصص الترفيه، أو النشاط كالتربية الرياضية أو الموسيقية، أو الأنشطة المكتبية. الخوف من بعض التطعيمات، أو الكشوف الدورية التي تحدث لتقييم صحة الطلاب بالمدرسة. أضرار الغياب والتأخر الصباحي من المتعارف عليه، أن للغياب حدود مسموح بها، ومستندات يجب إرفاقها بملف الطالب عن طريق الوكيل أو الموظف المسؤول عن تسجيل الغياب، كالشهادات المرضية، أو تقديم ما يثبت من خلال ولي الأمر حالات الانتقال أو السفر وغيره. ولكن هذا لا يمنع حدوث الآثار المترتبة على الطالب جراء هذا الغياب، ونذكرها فيما يلي: حدوث تأخر، وبشكل واضح في مستوى الطالب، وتخلف عن زملائه نتيجة عدم نيله لنصيبه من الشرح، أو المراجعة لما يفوته من دروس. سعي الطالب إلى الالتحاق بالدروس الخصوصية، والتي لا تهدف سوى لتدمير الحالة المادية للأبوين، مما يؤدي إلى كثرة حدوث المشاكل، وتوالي الضغوط النفسية على الطالب.

المستوي العلمي للطالب والذي يؤثر علي رغبته في الحضور وتفضيله للغياب للهروب من الإهانات المتكررة وخوف الطالب من توجيه الأسئلة العلمية. أضرار الغياب المدرسي للغياب المدرسي المتكرر أضرار بالغة وآثار سلبية مثل تكرار الغياب يؤدي إلي انخفاض مستوي الطالب العلمي حيث أنه يفوته الكثير من التحصيل الدراسي والمعلومات والدروس اليومية التي يقدمها المعلمين للطلاب. احتمال زيادة نسبة رسوب الطالب في الاختبارات الشهرية حيث أن الطالب يكون مقصر في تحصيل ما فاته من مواد دراسية نري أثرها البالغ في نتيجة الامتحانات. النقد الدائم من المعلمين وإدارة المدرسة بسبب عدم الانتظام وتأثر درجات السير والسلوك والانتظام. توتر العلاقة بين الطالب وزملاءه بسبب عدم التجاوب اليومي ويرجع ذلك لتكرار أيام الغياب. نصائح يجب مراعاتها يجب علي أولياء الأمور أن يكونوا علي دراية كاملة بأهمية إلزام ابنهم بالالتزام بالحضور إلى المدرسة حرصا علي مستواه التعليم وتكوين صداقات قوية بينه وبين زملاءه ولتجنب أضرار الغياب المدرسي.

أثر الغياب على التحصيل الدراسي للطلاب

2) يقلِّل الحماس للتعلّم وحب العلم؛ فيقلُّ التركيز الذهني للطالب. 3) يفوت الطالب الكثير من الدروس والشروح من المعلم؛ فتقلّ كفاءة الطالب فيصابُ باليأس. 4) يعرّض الطالب نفسه بكثرة الغياب (الإضطراري أو غيره) للنقد اللاذع من المعلم وربما من الأصدقاء فينعكس على نفسيته سلباً؛ فيقلّ حبه للمدرسة. 5) إذا كان الطالب لديه أصلاً رغبة في التعلّم أو كان أهله يحرصون على تعليمه فسيحتاج لدروس خصوصية وسيكلف أهله أعباء هذه الدروس ومصاريفها. 6) بكثرة الغياب يبحث الطالب أثناء غيابه عن رفقاء جدد خارج المدرسة ليتمكن من متابعة حياته كما يرغب. 7) تصبح فرصة الرسوب للطالب أكثر احتمالاً. 8) ينخفض المستوى العلمي للفرد وللمجتمع وتنتشر الأُمّية. 9) تقلّ الجدّية وحب العمل غالباً عند الأشخاص الذين يتمرّدون على النظام المدرسي. 10) يجعل الطالب متفلّتاً من وظيفته وعمله حتى في المستقبل البعيد لأنه فقد إحساسه بأهمية الالتزام. لهذه الآثار وسلبياتها كان لا بد من البحث عن الحلول لكي يتم تحبيب الطالب بالتعليم وبالمدرسة. وللتخلّص من الغياب والحرص على الطالب نهتم بـــ: 1. توعية أولياء الأمور وتحذيرهم من مخاطر الغياب وتقوية العلاقة بينهم وبين المدرسة.

  1. دليل حسابات و شجرة محاسبيه متكاملة
  2. بوابة الفجر: تعرف على أثر الغياب على التحصيل الدراسي للطلاب !
  3. طريقة تعديل على ملف pdf
  4. التعليم توقف العمل بجميع الوحدات الصحية المدرسية | صحيفة مكة
  5. اثار الغياب عن المدرسة
  6. عرض بوربوينت عن ظاهرة الغياب - مركز الفوائد العامة
  7. كلاب للتبني في جدة
  8. (PDF) ظاهرة غياب الطلاب من المدارس وأثرها الإجتماعي_رويال كلاس للبحوث_واتساب الكويت 94456116 | Royal Class for Academics | رويال كلاس للبحوث والدراسات العليا بالكويت - Academia.edu
  9. عيوب طابعة hp 2130

أثر الغياب على التحصيل الدراسي وأبرز حلوله - موسوعة

اضرار الغياب المدرسي أضرار الغياب المدرسي حيث تعتبر مشكلة الغياب المدرسي من المشاكل التي تعوق العملية التعليمية بالنسبة للطالب وترجع إلي عدة أسباب سوف نعرضها في هذا المقال ومعرفة كيفية التصدي لهذه الظاهرة وأثرها علي الطالب في التحصيل الدراسي والتقصير الذي يسببه هذا الغياب إذا كان بشكل متكرر ولماذ يضطر الطالب إلي الغياب المدرسي. أسباب الغياب المدرسي قد يضطر الطالب إلى الغياب من المدرسة لعدة أسباب السبب الرئيسي الذي يضطر الطالب إلى الغياب هو المرض الذي يصيب الطالب وخاصة في فصل الشتاء بسبب نزلات البرد والإنفلونزا وعدة أمراض أخرى ويرجع نسبة الغياب إلي درجة الإصابة بهذه الأمراض وتأثيرها علي صحة الطالب. وترجع نسبة الغياب أيضا لسوء معاملة الطالب مما يكن له أثر سئ علي نفسيته فيجعله يكره الذهاب إلى المدرسة ويتعمد الغياب هروبا من هذه المعاملة حيث يتفنن بعض المعلمين في إيذاء الطلاب وإهانتهم مما يصيب الطلاب بحالة من الاكتئاب النفسي وكراهية الذهاب إلى المدرسة. عدم رغبة الطالب في مدرسة معينة مما يجعله يتحجج لعدم الذهاب إليها عدم قدرة الطالب علي تكوين صداقات في مدرسته وفصله وشعوره بالوحدة التي تجعله يتأثر بذهابه إلي المدرسة.

تعرف على أثر الغياب على التحصيل الدراسي وما ينتج عنه من تأخر في مستوى الطالب، إذ يعكس الغياب صورة سيئة من صور عدم الالتزام، ويكون لهذه الصورة أبلغ الأثر وبشكل خاص في قدرة التلميذ أو الطالب على التحصيل الدراسي، أو تجاوز الاختبارات والنجاح. وهذا ما سوف نتعرف عليه بالمقال التالي من موسوعة. يهدم الغياب -خاصة إذا كان متكرراً- الكثير من أحلام الطلاب، وآمال الآباء والأمهات، وأهداف المعلمين. كذلك فهو يدمر علاقة التلميذ أو الطالب بمستقبله، ويفقده جميع أنواع التواصل اللازمة لتأهيله أثناء المراحل التعليمية المختلفة. لماذا يحدث الغياب أثناء الدراسة؟ تتعدد الأسباب وراء حدوث الغياب أثناء الفترة الدراسية، ومن هذه الأسباب ما يكون مقبولاً لأنه يمثل "عذراً قهرياً" أو "سبباً مرضياً"، ومنها ما لا يمثل عذراً على الإطلاق. ومن أبرز هذه الأسباب: إصابة التلميذ أو الطالب بمرض يعيقه عن التنفس أو الحركة، أو التعرض لحادثة لا قدر الله مثلاً أثناء قدومه إلى المدرسة، أو عدم قدرة الفتيات من الطلاب على التحرك و بذل أي نشاط في أيام الطمث الأولى. وفاة أحد أقارب الطالب، أو أحد الوالدين لا قدر الله. ضرورة سفر أحد الوالدين بصحبة الأسرة، أو انتقال الأسرة إلى منطقة أو مدينة جديدة للعيش بها.